السيد الأستاذ المستشار / نائب رئيس مجلس الدولة
ورئيس محكمة القضاء الادارى بالقاهرة
تحية طيبة وبعد
مقدمه لسيادتكم / حسنين عبد الحليم عمران و مصطفى ابراهيم متارد المحاميان بالاستئناف العالى بتلا شارع رسلان متفرع من شارع المحكمة .
ضـــــد
السيد / رئيس جمهورية مصر العربية بصفته
السيد / رئيس مجلس الشعب المصرى بصفته
الموضـــوع
* فى الآونة الأخيرة تعالت الإدارة الإسرائيلية مع الجانب المصرى بغطرسة لم تكن معهوده من ذى قبل ولم تأبه بأحد ولا تقيم للحكومة ولا النظام وزنا ومن ثم بالشعب المصرى هو الآخر وقامت الإدارة بإصدار أوامر لجنودها بصفة خاصة القناصة ومنذ أكتوبر 2003 حتى أكتوبر 2006 تم الاعتداء على أكثر من عشرين جندى وضابط آخر هؤلاء هو الجندى الشهيد إيهاب جوده محمد واصابة زميله الجندى محمد دياب حسن .
* ما زاد الطين بله هو أن هذه الادارة تتفاخر بذلك عبر وسائل اعلامها وعندنا القائمين على الأمر ينكرون هذه الإعتداءات بل وينفونها بالكلية .
* ولإظهار حالة الوهن المصرى قاموا وأثناء زيارة المدعى عليه الأول لروسيا والصين بالإجتياح الكامل لقطاع غزه وارتكاب مذبحة بيت حانون ضاربة بكافة الأعراف والمواثيق والقوانين والمعاهدات الدولية عرض الحائط وليذهب المجتمع العربى والاسلامى الى الجحيم .
* أيضا عادت الى مصر النعوش الطائرة مرة أخرى من العراق ومن ليبيا والتى تأتى من العراق معروف ومعلوم للكافة والعامة أن السبب الرئيسى فيها هو الادارة الأمريكية التى ضربت بكل القيم الانسانية التى تشيدون بها فى قارعة الطريق العام وذلك بالاحتلال لدولة عربية اسلامية وقتل وتعذيب وتشريد أهلها بل ومن يأتى اليها من الدول الاخرى وبصفة خاصة المصريين منهم غير عابئين بهيئة الأمم المتحدة والتى باتت تخدم الادارة الأمريكية التى سخرت بطبيعتها فى خدمة اسرائيل .
* إن ما يحدث للمصريين فى الداخل والخارج لا ينم عن مكانة مصر الدولية نهائيا لقد أصابنا الوهن الذى إنعكس على الامم من بعدنا فمصر قدوة لكافة الدول العربية والاسلامية والافريقية وهى النبض المتحرك فى هذا الجسد .
* إن ما حدث من قتل للمصريين فى العراق وتعذيب للمصريين فى سجن أبو غريب وجونتامو تسئل عنه الادارة الامريكية ومعها الذيل الانجليزى .
* لقد كان الأحرى والأصوب على الادارة المصرية أن تسحب السفيرين المصريين من كل من اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وتهدد بطرد السفيرين الاسرائيلى والامريكى من ارض مصر الطاهرة اذا لم يتم تعويض المصريين عن هذه الاعتداءات مع الاعتذار مع التعهد بعدم القيام بمثل هذه التصرفات مرة اخرى والا سوف يتم الطرد فعليا مع التهديد بالإنسحاب الكامل من هيئة الأمم المتحدة وعرض فكرة المنظمة البديلة وهى الهيئة الاسلامية والحياد والدعوة لها لمواجهة الصلف الامريكى والغطرسه الصهيونية العالمية وستجد هذه الدعوى ترحيب دولى غير مسبوق من ذى قبل .
هذا ولما كان المدعى عليه الاول لم يقل بمثل هذا القرار وهو سحب السفرين المصريين من اسرائيل وامريكا فكان الاحرى على المدعى عليه الثانى دعوة مجلس الشعب المصرى لاصدار قانون بذلك لاجبار المدعى الاول بذلك القرار او طرح سحب الثقة من او توجيه له ارتكاب الخيانة العظمى وفقا لما نص عليه الدستور المصرى وهو الشيئ الذى لم يحدث 0
وهو ما يحق للطالب اللجوء للقضاء للطعن على هذا القرار السلبى وفقا للأسباب الآتية :
أولا : انعدام السبب وبطلانه :-
وذلك لان المدعى عليهما حادا عن الطريق الذى رسمه لهما الدستور والقانون فى اصدار مثل هذا القرار فالاول يسعى جاهد لتفصيل المادة 76 من الدستور لنجله الذى لا يصلح لان يكون رئيسا للمصرين وهذا كل شغله الشاغل بعيدا عن الاهتمام بمقدرات الشعب والامة وليذهب الكل للجحيم طالما ان ذلك كله فى خدمة الابن الدلوعة الذى سيحمل الراية من بعده وهذا لن يحدث ابدا بعون الله ما دام فى القلب نبض وفى الصدر نفس كما قال 0
ان الدستور المصرى اوجب على كل المصرين احترامه لا فرق بين رئيس ومرؤوس ولكن تغليب لغة المصالح واللعب بمقدرات الامة والنزول بها الى هذا المستنقع الآثم لا يصلح ولا يستقيم ويوجب على كل المصرين الوقوف للحيلولة دون ذلك حتى تستعيد مصر عافيتها بين الامم وتكون الشمس المشرقة للامم لأنها هى كذلك فهى نبع الحضارة والنظام والقانون والعلم والفن وكل ما هو جميل وكل ما يرفع القيم الانسانية والتاريخ الانسانى كله يعرف ذلك وبذلك يصبح القرار منعدما حريا بالالغاء 0
السبب الثانى : اساءة استعمال السلطة والانحراف بها :
وهذا واضح جليا فى استخدام السلطة المخولة لهما فى اصدار قوانين وقرارات تزيد من قهر وقمع المصرين واستعبادهم وجعلهم ملطشة لكل من هب ودب من الامم الاخرى بل والسعى قدما لتقديم النجل النجيب الفريد الفذ العبقرى الذى لم تلد مصر غيره فهو القادر على القيادة التى تدرب عليها فى البيت الرئاسى دون منازعة من احد 0
كان الاحرى والاجدر النظر لمصالح الامة التى تم اهدار كرامتها بين الشعوب بعيدا عن تقبيل الاعتاب الاسرائيلية والامريكية وسحب السفيرين وهو ما لم يحدث مما يجعل القرار جديرا بالالغاء 0
ثالثا : الشق المستعجل :
حيث ان من المتفق عليها فقها وقضاء ووفقا لما تقضى به المادة 49 من قانون مجلس الدولة انه يشترط لوقف تنفيذ القرار الادارى ان يتوافر فيه ركنين مجتمعين هما :-
1- الجديـة :- وهو ان يكون الطعن من ظاهر اسبابه قائم على اسباب جدية ويكون معه الغاء القرار المطعون عليه امر مرجح 0
2- الاستعجال :- وهو ان يكون الطعن فى تنفيذ القرار من شأنه ان يلحق بالطاعن اضرار يتعذر تداركها اذا ما قضى بعد ذلك بالالغاء وبالانزال يتبين ان الطالب وليس وحده بل والأمة المصرية والعربية والاسلامية فى امس الحاجة لمثل هذا الحكم خشية من اهدار مصر كدولة وقيمة ورمز بين الشعوب كلها والحكم بوقف التنفيذ 0
لــذلــــك
يلتمس الطاعن من عدل سيادتكم بعد الاطلاع على هذا الطعن واعلان الخصوم تحديد اقرب جلسة للقضاء له بالاتى :-
اولا :- قبول الطعن شكلا لرفعه فى الميعاد القانونى .
ثانيا :- وبصفة مستعجلة بوقف تنفيذ القرار السلبى بسحب السفيرين المصريين من اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية والزام المدعى عليهما بصفتيهما مصروفات هذا الشق من الدعوى 0
ثالثا :- وفى الموضوع بالغاء القرار المطعون عليه مع يترتب عليه من اثار والزام المدعى عليهما بصفتيهما المصروفات والاتعاب 0
الطالـــب
محضـــر اعـــلان
انه فى يوم الموافق / /2006
بناء على طلب / حسنين عبد الحليم عمران المحامى بتلا شارع رسلان متفرع من شارع المحكمة .
أنا محضر محكمة القضاء الادارى بالقاهرة انتقلت وأعلنت :-
السيد/رئيس جمهورية مصر العربية بصفته ويعلن بهيئة قضايا الدولة بالقاهرة.
السيد/رئيس مجلس الشعب المصرى بصفته ويعلن بمقر عمله بمجلس الشعب بالقاهرة.
وأعلنتهما بصورة من هذا للعلم بما جاء به ونفاذ مفعوله قانونا .
ولاجل العلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق