هل يستطيع الانسان ان يستغني الطعام الذي ياكله بالطبع لا وهل يستطيع الانسان ان يستغني عن الماء اتلذي يشربه قطعا لا وهل يستطيع الانسان ان يستغني عن الكساء الذي يلبسه بكل تاكيد لا وهل يستطيع الانسان ان يستغني عن الهواء الذي يتنفسه مما لا شك فيه لا وذا استطاع الانسان ان يستغني عن الطعام الذي ياكله والماء الذي يشربه والكساء الذي يلبسه لبعض الوقت فانه لايستغني عن الهواء الذي يتنفسه وكذلك الحال بالنسبه للحرية التي تجول في خاطرنا وتملاْ افئدتنا ولو نظرنا للحريةبمعناها الواسع ومفهومها الصحيح يتضح لنا الاتي
1_ان الحرية ميراث وتبعية فالله خلق ادم ابو البشر والناس اجمعين حرا طليقا فلم يكن مملوك لاحد خلق قبله او معه اوبعده بل ان الله سخر له الكون وما فيه من الاء ونعم تغمره وتعمل في خدمته وبكل تاكيد ان جميع ابناء ادم يرثون الحرية عن ابيهم ادم فاذا كان هناك قول ماثور يقول كيف اسعتبدم الناس ولقد ولدتهم امهاتهم ةاحرارا ونرد عليه (الحرية ميراث وتبعية)
2_العبوديه لله والحرية لما دونه فالله حينما خلق الخلق ارسي لهم مجموعة من القيم والمباديْ ووضع لهم اطر لفهم وتنفيذ هذه القيم والمباديْ بداْ من ادم حتي نهاية الخلق وكانت هذه القيم والمباديْ عبارة عن مجموعة من التعاليم تتمة عن طريق رسول الوحي(الامين جبريل) شفويا من ادم حتي ابراهيم وصحف وكتب من ابراهيم حت محمد عليهم صلوات الله اجمعين وذلك للتطور الطبيعي للانسانية
3_ ماهية التعليمات الشفوية والالتعليمات المكتوبة وحيث ان البشرية لم تكن في عددها كبيرة ولاكثيرة فكانت التعليمات تنزل لهم من الله سبحانه وتعالي عن طريق امين الوحي اولا باول ويقومون بتنفيذها ولما كثر ابناء ادم كان حتما ولزاما ان تكتب التعليمات خشية من نسيان التعليمات الشفوية والجحود بها والتكذيب فنزلت الصحف علي ابو الانبياء ابرهيم وفي عهد موسي الكليم عرفت البشرية ولالو مره في تاريخها اول كتاب مكتوب وهو التوراة وذلك للزيادة الملحوظة والكبيرة في اعداد البشر وكذلك تحمل مسئولية هداية الناس عن طريق ابناء يعقوب وفي منتصف عمر امة بني اسرائيل نزل كتاب الزبور (مزامير داود) وفي نهاية هذه الامة نزل الانجيل علي روح الله وكلمته المسيح عيسي بن مريم ثم بعده بفترة نزل الكتاب الخاتم وهو القرءان الكريم علي النبي الخاتم محمد بن عبد الله (صلي اللله عليه وعلي اله وصحبه وسلم)
4_مواثيق الحقوق والواجبات في هذه الكتب والثابت ان هذه الكتب كانت بمثابة مجموعة من القواعد اتلقانونية التي تنظم حياة البشر وتنقلهم من التخلف الي التحضر ومن الجهل الي العلم ومن الظلم الي العدل ومن الكفر الي الايمان ومن الفسوق والعصيان الي الاستقامة والصلاح ومن الضلال الي الهدي وعليه وضعت علي الانسان واجبات ومنحته حقوق وفرضت عليه فرائض وحينما قام الناس قامت بهذه الكتب وما حوته فقد تقدمت البشرية وعرفت الحضارة والنور وتركت لنا اثارا مازلنا نحاكيها حتي الان
5_حقوق الانسان في هذه الكتب ان الناظر بعمق لهذه الكتب والناظر للميثاق العالمي لحقوق الانسان وماديْ القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة يجد ان كل هذا له اصل في هذه الكتب وتم تطويره وتحديثه بمنظور بشري يحاكي العصر فما اجمل من ان يكون الانسان حرا طليقا من القيود لا رقيب عليه الا الله ثم ضميره الحي الذي ورثه غضا طريا نظيفا لم يلوث كابيه ادم وما اروح ان يكون حرا في تنقلاته لا يقيده شيْ لان الارض وما عليها ملك لله وما ابدع ان يكون حرا في سكنه ومخدعه لا يخشي شيْ من زوار الفجر او قطاع الطرق لانه حر كما اراد الله وما احلي ان يكون النسان حرا معتقده وافكاره لا رقيب عليه الا الله فلا يجوز لاي انسان كائن من كان ان يحجر عل اعتقاد او فكر اي انسان اخر طالما انه لم يخالف ما انزل الله في كتبه وا رق ان يسبح الانسان بخياله ووجدانه ليبدع مع هذا لالكون طربا او رسما او نحتا او شعرا طالما انه يرتقي بذوق الانسانية وما الطف ان يقدم الانسان للانسانية كل العلوم النافعة لحياة البشر في كل مناحي هذه الحياة من طب و غيره من كافة العلو التي تخدم البشرية فما اجمل واروع وابدع وارفع وارق والطف كل هذه المعاني السامية الراقية التي ترتقي بالنفس البشرية الي اعلي عليين وهذه هي الحرية التي نبغيها ونبحث عنها
1_ان الحرية ميراث وتبعية فالله خلق ادم ابو البشر والناس اجمعين حرا طليقا فلم يكن مملوك لاحد خلق قبله او معه اوبعده بل ان الله سخر له الكون وما فيه من الاء ونعم تغمره وتعمل في خدمته وبكل تاكيد ان جميع ابناء ادم يرثون الحرية عن ابيهم ادم فاذا كان هناك قول ماثور يقول كيف اسعتبدم الناس ولقد ولدتهم امهاتهم ةاحرارا ونرد عليه (الحرية ميراث وتبعية)
2_العبوديه لله والحرية لما دونه فالله حينما خلق الخلق ارسي لهم مجموعة من القيم والمباديْ ووضع لهم اطر لفهم وتنفيذ هذه القيم والمباديْ بداْ من ادم حتي نهاية الخلق وكانت هذه القيم والمباديْ عبارة عن مجموعة من التعاليم تتمة عن طريق رسول الوحي(الامين جبريل) شفويا من ادم حتي ابراهيم وصحف وكتب من ابراهيم حت محمد عليهم صلوات الله اجمعين وذلك للتطور الطبيعي للانسانية
3_ ماهية التعليمات الشفوية والالتعليمات المكتوبة وحيث ان البشرية لم تكن في عددها كبيرة ولاكثيرة فكانت التعليمات تنزل لهم من الله سبحانه وتعالي عن طريق امين الوحي اولا باول ويقومون بتنفيذها ولما كثر ابناء ادم كان حتما ولزاما ان تكتب التعليمات خشية من نسيان التعليمات الشفوية والجحود بها والتكذيب فنزلت الصحف علي ابو الانبياء ابرهيم وفي عهد موسي الكليم عرفت البشرية ولالو مره في تاريخها اول كتاب مكتوب وهو التوراة وذلك للزيادة الملحوظة والكبيرة في اعداد البشر وكذلك تحمل مسئولية هداية الناس عن طريق ابناء يعقوب وفي منتصف عمر امة بني اسرائيل نزل كتاب الزبور (مزامير داود) وفي نهاية هذه الامة نزل الانجيل علي روح الله وكلمته المسيح عيسي بن مريم ثم بعده بفترة نزل الكتاب الخاتم وهو القرءان الكريم علي النبي الخاتم محمد بن عبد الله (صلي اللله عليه وعلي اله وصحبه وسلم)
4_مواثيق الحقوق والواجبات في هذه الكتب والثابت ان هذه الكتب كانت بمثابة مجموعة من القواعد اتلقانونية التي تنظم حياة البشر وتنقلهم من التخلف الي التحضر ومن الجهل الي العلم ومن الظلم الي العدل ومن الكفر الي الايمان ومن الفسوق والعصيان الي الاستقامة والصلاح ومن الضلال الي الهدي وعليه وضعت علي الانسان واجبات ومنحته حقوق وفرضت عليه فرائض وحينما قام الناس قامت بهذه الكتب وما حوته فقد تقدمت البشرية وعرفت الحضارة والنور وتركت لنا اثارا مازلنا نحاكيها حتي الان
5_حقوق الانسان في هذه الكتب ان الناظر بعمق لهذه الكتب والناظر للميثاق العالمي لحقوق الانسان وماديْ القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة يجد ان كل هذا له اصل في هذه الكتب وتم تطويره وتحديثه بمنظور بشري يحاكي العصر فما اجمل من ان يكون الانسان حرا طليقا من القيود لا رقيب عليه الا الله ثم ضميره الحي الذي ورثه غضا طريا نظيفا لم يلوث كابيه ادم وما اروح ان يكون حرا في تنقلاته لا يقيده شيْ لان الارض وما عليها ملك لله وما ابدع ان يكون حرا في سكنه ومخدعه لا يخشي شيْ من زوار الفجر او قطاع الطرق لانه حر كما اراد الله وما احلي ان يكون النسان حرا معتقده وافكاره لا رقيب عليه الا الله فلا يجوز لاي انسان كائن من كان ان يحجر عل اعتقاد او فكر اي انسان اخر طالما انه لم يخالف ما انزل الله في كتبه وا رق ان يسبح الانسان بخياله ووجدانه ليبدع مع هذا لالكون طربا او رسما او نحتا او شعرا طالما انه يرتقي بذوق الانسانية وما الطف ان يقدم الانسان للانسانية كل العلوم النافعة لحياة البشر في كل مناحي هذه الحياة من طب و غيره من كافة العلو التي تخدم البشرية فما اجمل واروع وابدع وارفع وارق والطف كل هذه المعاني السامية الراقية التي ترتقي بالنفس البشرية الي اعلي عليين وهذه هي الحرية التي نبغيها ونبحث عنها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق