من المعلوم عن الديمقراطية كما يعرفها الساسة واساتذة القانون هي حكم الشعب بالشعب لصالح الشعب وانظمة الحكم كما يعرفها العالم الحديث تنقسم الي نظامين 1_نظام جمهوري 2_ نظام ملكي
هذا من ناحية الشكل اما من ناحية المضمون فاشهر هذه الانظمة النظام الرئاسي وخير مثال له الولايات المتحدة الامريكيية وفرنسا اما عن النظام الملكي البرلماني فخير من يمثله المملكة المتحدة (انجلترا) واسبانيا وكلا النظامين يتمتع بانه قائم علي اختيار الشعب لمن يمثله في البرلمان (السلطة التشريعية ) والاغلبية عليها تشكيل حكومة تعبر عنها ولا احد فوق المسائلة حتي لو كان رئيس الدولة بالنسبة للنظام الرئاسي او الملك بالنسبة للنظام الملكي ويسال عن خطا الملك رئيس الوزراء.
ولو عدنا الي باكورة الدولة الاسلامية فسنجد انها اول من ارست مباديْ الديموقراطية بكل معانيها فكانت قرارات رسول الله( صلي الله عل اله وصحبه وسلم) قائمة علي قمة النظام الديموقراطي وهو تغليب راي الاغلبية علي الاقلية ووضح ذلك جليا في قرار الحرب في غزوة بدر فقد توجه صلي الله عليه وسلم ال الصحابة فقال لهم اشيروا علي ايها الناس فتكلم المهاجرون وابدوا الاستعداد والموافقة فنظر النبي صلي الله عليه وسلم الي الانصار (اهل يثرب) وذلك لكونهم يشكلون الاغلبية وهم اهل الديار و المكان الذي يجب الدفاع عنه حتي قال رئيسهم وزعيمهمعبد الله بن رواحة ويكانك تقصدنا يا رسول الله فقال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) نعم فقال عبد الله بن رواحة والله لو خضت بنا البحر الي غمدان البرك لخضناه معك ما تخلف رجل منا وان الله ليريك منا ما تحب فلن نقول لك كما قالت اليهود لموسي اذهبا انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون ولكن نقول لك اذهبا انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون والثابت من هذه الواقعة هو ان النبي صلي الله عليه وسلم ارسي المباديْ العامة للنظام الديموقراطي ولما لا وقد نزل عليه في القرءان الكريم ( وشاوره في الامر فاذا عزمت فتوكل علي الله)
( وامرهم شوري بينهم ) ( ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم ) كما ارسي النبي (صلي الله عليه وسلم) لنا كيفية الاختيار والعمل المؤسسي سواء كان مركزيا او لا مركزي فقد قال في حديث ورد عنه لو كنتم ثلاثة فامروا احدكم عليكم حتي لا يكون الشيطان اميركم هذه هي اللا مركزية في اوسع معانيها ومن هذه اللا مركزية ما ورد في صورة يوسف ( واسال القرية التي كنا فيها واسال القرية الت كنا فيها والعير اقبلنا فيها ) فهذه الايه توضح ان يتم السؤال عن طريق رئيس القرية الذي هو في وقتنا الحاضريكون (عمدة القرية او رئيس الحدة المحلية بها ) فكل تقدم في انظمة الحكم في البعصر الحديث له اصل في الاسلام من خلال القرءان الكريم والسنة النبوية المطهرة وما يجب علي المسلمين هو فهم صحيح الاسلام فهما قانونيا وسياسيا يتماشي ومعطيات العصرالحديث .
هذا من ناحية الشكل اما من ناحية المضمون فاشهر هذه الانظمة النظام الرئاسي وخير مثال له الولايات المتحدة الامريكيية وفرنسا اما عن النظام الملكي البرلماني فخير من يمثله المملكة المتحدة (انجلترا) واسبانيا وكلا النظامين يتمتع بانه قائم علي اختيار الشعب لمن يمثله في البرلمان (السلطة التشريعية ) والاغلبية عليها تشكيل حكومة تعبر عنها ولا احد فوق المسائلة حتي لو كان رئيس الدولة بالنسبة للنظام الرئاسي او الملك بالنسبة للنظام الملكي ويسال عن خطا الملك رئيس الوزراء.
ولو عدنا الي باكورة الدولة الاسلامية فسنجد انها اول من ارست مباديْ الديموقراطية بكل معانيها فكانت قرارات رسول الله( صلي الله عل اله وصحبه وسلم) قائمة علي قمة النظام الديموقراطي وهو تغليب راي الاغلبية علي الاقلية ووضح ذلك جليا في قرار الحرب في غزوة بدر فقد توجه صلي الله عليه وسلم ال الصحابة فقال لهم اشيروا علي ايها الناس فتكلم المهاجرون وابدوا الاستعداد والموافقة فنظر النبي صلي الله عليه وسلم الي الانصار (اهل يثرب) وذلك لكونهم يشكلون الاغلبية وهم اهل الديار و المكان الذي يجب الدفاع عنه حتي قال رئيسهم وزعيمهمعبد الله بن رواحة ويكانك تقصدنا يا رسول الله فقال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) نعم فقال عبد الله بن رواحة والله لو خضت بنا البحر الي غمدان البرك لخضناه معك ما تخلف رجل منا وان الله ليريك منا ما تحب فلن نقول لك كما قالت اليهود لموسي اذهبا انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون ولكن نقول لك اذهبا انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون والثابت من هذه الواقعة هو ان النبي صلي الله عليه وسلم ارسي المباديْ العامة للنظام الديموقراطي ولما لا وقد نزل عليه في القرءان الكريم ( وشاوره في الامر فاذا عزمت فتوكل علي الله)
( وامرهم شوري بينهم ) ( ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم ) كما ارسي النبي (صلي الله عليه وسلم) لنا كيفية الاختيار والعمل المؤسسي سواء كان مركزيا او لا مركزي فقد قال في حديث ورد عنه لو كنتم ثلاثة فامروا احدكم عليكم حتي لا يكون الشيطان اميركم هذه هي اللا مركزية في اوسع معانيها ومن هذه اللا مركزية ما ورد في صورة يوسف ( واسال القرية التي كنا فيها واسال القرية الت كنا فيها والعير اقبلنا فيها ) فهذه الايه توضح ان يتم السؤال عن طريق رئيس القرية الذي هو في وقتنا الحاضريكون (عمدة القرية او رئيس الحدة المحلية بها ) فكل تقدم في انظمة الحكم في البعصر الحديث له اصل في الاسلام من خلال القرءان الكريم والسنة النبوية المطهرة وما يجب علي المسلمين هو فهم صحيح الاسلام فهما قانونيا وسياسيا يتماشي ومعطيات العصرالحديث .